بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

177

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

باد « 1 » ، رايات شهريارى مظفر و آيات كامكارى موّفر « 2 » و اعوان دولت مؤيّد و اركان حشمت مشيد و معاقد جلال مشدود ( و مناهج زوال مسدود « 3 » ) و اقبال پايدار « 4 » در كل احوال دستيار و ايزد ذو « 5 » الجلال از كل اهوال ( و احوال نگاهدار « 6 » ) . آرزومندى ديدار مبارك مجلس اسمى « 7 » اسماه الله و حق له ما يستحقه و اولاه به حدى « 8 » نيازمندى رسيده است ، و قوّت مصابرت فاتر شده ، و قدرت تمالك قاصر گشته ، و طاقت تحمل قدم در راه عدم نهاده ، و جوامح « 9 » اشواق و جوانح « 10 » بيقرارى پيشه گرفته ، و جوامع نهمت باحراز نعمت اجتماع كه روزى باد بازآمده ، و اگرنه صدمات موانع روزگار و جذبات « 11 » سوانح اقدار - عنان‌گير « 12 » رايد ارادت و مالك زمام اختيار ( ابدى كه - سالكان « 13 » ) راه امل و مجتازان منزل اميد را از مدرك « 14 » مصالح و مغانم مناجح باز مىدارد و در مسالك حيرت و مهالك « 15 » انتظار مىاندازد تا اين غايت با چندين وسايل و اواخى « 16 » سعادت ملاقات در تراخى نيفتادستى ، و از ( مصالح اجتهاد صبر نجح بر نهج آن « 17 » ) مراد كه جملگى همت بر تحصيل آن ( مقصور است « 18 » ) اثرى نمودستى ، امّا « 19 » ما كل ما يتمنى المرء يدركه * ( تجرى الرياح بما لا تشتهى السفن « 20 » ) بر يد تقدير بر شارع تدبير هيچ آفريده نمىرود ، وسايس قضا در بند رضاى هيچ كس نمىآيد « 21 » ، ( بيت « 22 » ) من جهد همى كنم قضا مىگويد * بيرون ز كفايت تو كارى ديگر « 23 » است

--> ( 1 ) ضا ، بجوده و بمحمد و آله و عترته . ( 2 ) موقر . ( 3 ) سا . ( 4 ) ضا ، و عزت . ( 5 ) ذى . ( 6 ) نگهدار . ( 7 ) سامى . ( 8 ) به حد . ( 9 ) و جوامع . ( 10 ) جوانح ( ظ ، جوائح - و آن جمع جائحة بمعنى تهلكه و بليه است ) . ( 11 ) و خدمات . ( 12 ) كه عنانگير . ( 13 ) آيدى - سالكان . ( 14 ) مدارك . ( 15 ) مهالك . ( 16 ) ش . جمع اخيه و آن در اصل بمعنى پابند اسب و امثال آن است . ( 17 ) مطالع اجتهاد صبح نجح اين . ( 18 ) سا . ( 19 ) ضا ، شعر . ( 20 ) سا . ( 21 ) نمىشود . ( 22 ) سا . ( 23 ) دگر .